-->
مساحة إعلانية

السبت، 14 فبراير 2026

الحب وحده لا يكفي لنجاح الحياة الزوجية




تقرير: عمرو محمد بدران
 
يعتقد كثير من الأزواج أن نجاح الحياة الزوجية بينهم يعتمد بصورة كُلّية على الحب فقط، لكن بعد الاستعانة بآراء بعض الأزواج عن ركائز نجاح العلاقة الزوجية فـ يقول حسن عبدالحميد: الحياة الزوجية هي رحلة شراكة قائمة على المودة والرحمة، لا تخلو من التحديات ولكنها تُبنى بالتفاهم والاحترام المتبادل والتضحية، وهي رحلة تتطلب الرعاية الدائمة للحب عبر الوفاء والتواصل، وتزدهر بتجاوز الخلافات معاً، ليكون الزوجان سكناً وصديقان يتشاركان حزنهما قبل فرحهما ليصنعا السعادة.

وبعد التمعن الجيد في الكلمات اللي قالها الزوج يتضح لنا  أن وجود الحب وحده ليس سببًا كافيًا لاستمرار العلاقة، وإن الحياة الزوجية تحتاج دائمًا الي الرعاية، وأن تُحاط بالتفاهم والاحترام، وأن تُبني علي المودّة والرحمة.
 
بعدما أجاب الزوج ف حديثه السابق باستفاضة عن أسباب نجاح العلاقة، تطرق إلينا سؤال
هل للحظ عامل في نجاح الحياة الزوجية؟
فـ أجابت ليلي أحمد قائلة
الحياة الزوجية الناجحة لا تعتمد إطلاقًا علي الحظ أو الصدفة، وهي ليست مجرد مشاعر تكون في بدايتها قوية وبعد ذلك تتناثر تدريجيًا، هي قرار يومي  بالتمسك ، وأن نتفهم قبل أن نحكم، وأن نحتوي قبل أن نعاتب، فالنجاح الحقيقي ليس في غياب الخلافات، لكن النجاح الحقيقي في قلبين قررا أن يظلاً فريقًا واحدًا حتي وإن ضاقت الحياة، و الاحترام هو أساس نجاح العلاقة والذي يُبني عليه كل شيء، والدعم وقت الضعف هو ما يكشف معدن العلاقة، والرغبة الحقيقية في الاستمرار، الحقيقة إن نجاح أي زواج بيبدأ بالاختيار الاصح… اختيار شخص يقدّر وجودك، ويحترم طموحك، ويري فيك شريكة وليست مجرد دور لأن الزوجة التي تعرف قيمتها، تعطي بحب، وتحتوي بعقل وقلب، قادرة علي صنع حياة مستقرة ومليئة بالدفء
كل ذلك يتحقق، ولكن مع الشخص الذي يستحقها.

جواب ليلي سلط الضوء علي أن  الاحتواء والطمأنينة والدعم اللازم هو ما يجعل للعلاقة رغبة في الاستمرار،  هي لا تُنكر بأن الحب  من الركائز الهامة لنجاح العلاقة بين الزوجين، لكن  وحده لا يكفي، ولذلك فإن نجاح العلاقة يتجسد في عدة نقاط أخرى مثل: الإحترام المتبادل بين الطرفين، الاحتواء،التفاهم، الثقة، الدعم النفسي، القدرة علي تخطي العقبات.
 
ـ تُبني العلاقات الناجحة على الاحترام المتبادل بين الطرفين حتى في اختلاف وجهات النظر والآراء.
- الاحتواء هو أن يتسع قلبك لاحتضان شريك وقت ضعفه، وتحاوطه بالطمأنية وقت خوفه، أن تكون ملجأ له في كل أوقاته.
- التفاهم أن ترى بعين عقلك كلمات شريكك قبل أن يبوح بها، ان تتفهم وجهه نظره وتحترم اختلاف رأيه، أن تُصغي لأخطائه قبل أن تلقي عليه اللوم.
- الثقة مرتكزة على حفظ الميثاق الوتيد القائم بينهما، فلا مجال للكذب أو الخيانة فبدون الثقة تتناثر العلاقة حتى تفنى.
- الدعم النفسي للشريك وتقديم الدعم اللازم  وقت الأزمات يرسخ جذور العلاقة.
• القدرة علي تخطي  العقبات: من نقاط ضعف العلاقات هي عدم القدرة علي تخطي الازمات، فـ الحياة الزوجية ليست ساحة حرب وصراع بين الطرفين إنما  هي حياه بُنيت علي المشوُرة وتحليل العثرات وإيجاد حلول لها للوصول لحياه يسودها السعادة والتفاهم بين الزوجين ويكمن ذلك عبر تتويج العقبات بكأس التخطي.

وبالاضافة إلي النقاط الهامة التي ذكرتها سابقًا عن نجاح العلاقة
أضاف ضياء إبراهيم  رأيه بعد سؤاله



هل الحب وحده سببًا كافٍ لبقاء العلاقة؟
فكان جوابها:
 الحب وحده لا يكفي لنجاح العلاقة، فالعلاقة الناجحة لا يكون الحب  الدعامة الرئيسية فيها للنجاح، فـ الحب متفاوت بين الازيادة والفتور ، والعلاقة الناجحة هي التي يزداد بها الحب مع الأيام، والعلاقة الفاشلة تكون مبنية على حب فقط   لكن الحب لا  يكفي لنجاح هذه العلاقة، وكل علاقة  يجب أن تُبني علي الاحترام المتبادل ثم الثقة والتفاهم بين الطرفين.

وبسؤال فخر الدين نفس السؤال السابق



أجاب قائلًا: الحب وحده ليس أساسًا كافيًا لبناء حياة زوجية ناجحة،  فالعلاقة الناجحة تشبه بيتًا قائمًا على عدة أركان، والحب ركنٌ من هذه الأركان، لكنه ليس الركن الوحيد.
ومن أهم هذه الأركان:
التقدير المتبادل بين الطرفين، فالتقدير يمنح العلاقة مساحة كافية من الاحترام.
الصدق في كل شيء، وهو للأسف أصبح نادرًا، رغم كونه أساس الثقة والاستقرار.
الاهتمام المتبادل، وإذا قصّر أحد الطرفين، فمن الواجب أن يوضّح سبب تقصيره ويعتذر بصدق.
التماس العذر، فالعلاقة ليست ساحة محاكمة.
الاعتذار الصادق يُقبل، لكن غير المقبول هو تكرار الخطأ نفسه بعد الاعتذار.
وأخيرًا الحب؛ يظن كثيرون أنه كل شيء، لكنه في الحقيقة جزء من نجاح العلاقة، مهم نعم، لكنه ليس كل شيء.

ويتضح لنا من  آراء المشاركين  أن الحب ليس الركن الأساسي لنجاح العلاقة، واتفقوا على أن الاحترام والاهتمام والثقة بين الطرفين هما ركائز مهمة لنجاح الحياة الزوجية، وأن نجاح العلاقة يتناسب طرديًا مع  التفاهم والاحترام.


شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا