-->
مساحة إعلانية

الاثنين، 2 فبراير 2026

المخرج عمر محمود… تجربة فنية وإنسانية رائدة في تدريب أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالكشافة البحرية «اسكاوتيا»

 



في إطار الدور المجتمعي للفن، يشهد فريق Dream Team حدثًا جديدًا ومميزًا يعكس إيمانه ويؤكد بأن المسرح رسالة إنسانية قبل أن يكون فعلًا فنيًا، وذلك من خلال تجربة رائدة يقودها المخرج عمر محمود في مجال تدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الكشافة البحرية – اسكاوتيا.

 


كما تأتي هذه التجربة ضمن رؤية فنية وإنسانية تهدف إلى دمج الفن في مسارات التأهيل النفسي والاجتماعي، حيث يواصل المخرج عمر محمود توسيع نشاطه التدريبي، واضعًا اهتمامًا خاصًا بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إيمانًا منه بحقهم الكامل في التعبير والإبداع واكتشاف قدراتهم الكامنة.

والجدير بالذكر أن المشروع يرتكز على استخدام أدوات المسرح كوسيلة للتواصل وبناء الثقة، من خلال التمثيل، الألعاب المسرحية، تمارين الخيال، وتمارين التنفس، وهي أساليب فنية تم توظيفها بعناية لتتناسب مع طبيعة كل طفل، بعيدًا عن أي ضغوط نفسية أو قوالب تقليدية جامدة.


 

كما لا يهدف التدريب إلى تقديم عرض مسرحي بقدر ما يسعى إلى خلق مساحة آمنة للأطفال، تمكّنهم من التعبير عن أنفسهم بحرية، وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي، وتعزيز الشعور بالثقة والقبول الذاتي، وهو ما انعكس بشكل واضح على تطور مستوى التفاعل والاندماج لدى الأطفال خلال فترة زمنية قصيرة.

ويأتي هذا العمل بالتعاون مع المخرج والمدرب أسامة الحلواني، الذي يشارك بخبرته الواسعة في مجال تدريب الأطفال، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم العمل على تصميم برامج تدريبية مرنة تراعي الفروق الفردية، وتضع الإنسان قبل الأداء، والاحتواء قبل التقييم.

وأكد القائمون على التجربة أن المسرح في هذا السياق لا يُقدَّم كوسيلة للعرض، بل كأداة حقيقية للتغيير، مشيرين إلى أن ما تحقق من نتائج إيجابية يعكس أهمية دمج الفن في المبادرات المجتمعية الهادفة، وضرورة دعم مثل هذه النماذج الإنسانية الملهمة.


 

وقد تحوّلت خشبة المسرح داخل الكشافة البحرية اسكاوتيا إلى ما يشبه البيت الآمن للأطفال، حيث لم تعد التدريبات مجرد تمارين، بل لحظات اكتشاف للذات، ونظرات شجاعة، وكلمات خرجت دون خوف، في تجربة إنسانية أثّرت في كل من تابعها أو شارك فيها.

وتُعد هذه الخطوة إضافة نوعية لمسيرة Dream Team، وترسيخًا لفكرة أن الفن حق للجميع، وأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون طاقات إبداعية حقيقية، تحتاج فقط إلى من يؤمن بها، ويمنحها الفرصة لتظهر.

وفي هذا الإطار، يتقدم فريق العمل داخل الكشافة البحرية بخالص الشكر والتقدير إلى المخرج عمر محمود والمخرج والمدرب أسامة الحلواني تقديرًا لجهودهما المخلصة في تدريب ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم نموذج مشرف يجمع بين الفن والإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تمثل حجر أساس في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا.


 

 

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا