-->
مساحة إعلانية

الأحد، 27 أبريل 2025

دريم تيم يقدم العرض المسرحي الأسطوة في ليلة خيالية

 


أحمد إمام

الشباب هم أمل الشعوب وسر نهضتها في كل العصور وكل المجالات وإذا ذهبنا إلى مجال المسرح فلن تجد خير من الشباب الذي يمتلأ عقله بالابتكار والإبداع وطاقة جبارة لتحقيق الهدف والأمل المنشود وإذا ذهبنا ودققنا أكثر سنجد فريق يعمل في صمت ممتلئ بالمواهب الشابة التي تنتظر الفرصة لتنفجر موهبتها بعيدا عن التريند، لأنهم حقا يبحثون عن القيمة الفنية العالية وليس الشهرة فحسب.

من هذه الفرق الشابة وخير ممثل لهم فريق "دريم تيم" الذي يستعد لتقديم عرضا مسرحيا جديدا بعنوان "الأسطورة" والذي سيكون أيقون مسرح الشباب في الفترة القادمة لما له من معاني تعبر عن شخصية مصر التراثية.

لذلك فالأسطورة عرض مسرحي يجمع بين الماضي والحاضر في رحلة ضد النفس والعزيمة والإرادة والجهل والفقر، فهو عرض مسرحي فريد من نوعه، تأتي "الأسطورة" لتُدمج بين عبق التاريخ الفرعوني وروح العصر الحديث، مقدّمة رسالة إنسانية خالدة عن الصراع الأبدي بين الطغيان والحرية، بين القدر والاختيار.

يمتد زمن العرض المسرحي من زمن الفراعنة إلى الحاضر:

ينطلق العرض من مصر القديمة، وتحديدًا في عصر الدولة الحديثة (1550 ق.م - 1070 ق.م)، حيث كان الفرعون يُعتبر إلهًا حيًا، يحكم بالحق ، لكن خلف هذه الصورة كانت هناك طقوس مظلمة، من أبرزها أسطورة "عروس النيل" – الفتاة التي تُلقى في النيل لإرضاء الإله حابي. في هذا الزمن، يتحكم الكهنة في الناس باسم الآلهة، ويتجسد الطغيان في ثوب ديني مقدس، وشعارات إلهية وهمية.

وما يميز العرض هو الربط  بين الأزمنة بين العصر الفرعوني والعصر الحديث  ملابس فرعونية تقابلها رموز حديثة، موسيقى تجمع بين الإيقاع النوبي والايقاع الشرقي والصعيدي والإلكتروني، حوار يستلهم اللغة العربية الفصحى بروح معاصرة، كأن الزمن يدور في حلقة، تعود فيها اللعنة إن لم نكسرها.

وحين يطلب النيل عريس النيل بدل عروسة النيل، تحدث المفاجأة: الإله حابي لا يطلب هذه المرة، هذا التحوّل يكسر التقاليد ويطرح سؤالًا مرعبًا: ماذا لو كانت القرابين شاب بدلاً من فتاه ولماذا فتاه كما هو مكتوب في الأساطير،  ماذا لو أن النيل، أو السلطة، أو الطغيان، لا يفرق بين أنثى وذكر، بل يطلب فقط خضوعًا أعمى؟ هنا، يصبح العريس رمزًا لجيل كامل يُدفع للموت أو الصمت باسم الطقوس، وتتحول الأسطورة إلى مرآة تعكس أشكالًا جديدة من العبودية المقنّعة.

وستكون شخصيات المسرحية كالتالي: حبيبة مصر، نجم شعب، حابي نيل، الشيخ أوشا رمز للدين، الشيخ علي السند، بشري الحنين، الكاهنة الطمع والانتقام، الملكة أو العرافة هي العقل الباطن الخبيث، الفرعون هو مريونت، خديجة هي عيب كل واحد موجود في نفس الزمن، ولو إله النيل، سنهوري هو الوسيط بين العالمين أو الوصلة بين الشمال والجنوب، حبيبة هي الأمل هي طوق النجاه أو قشاية الغريق، عم خيري إله الخير رمز التفاؤل، التماسيح، الجهل، الفقر، الجوع، القلق، أحمد وليد (فرعون)، مازن (نور الصياد)، محمد فرعون (سنهوري)، حته الشيخ (اوشا الله)، مهند المنيسي (عم خيري)، أسامة الحلواني (نجم)، ياسين عاطف (نجم الصغير)، عمر محمود (الكاهن)، سهيلة محمد (خديجة)، حنين تامر (الكاهنة)، مريم شوقى (العرافة)، نعمة محمد (الأم بشرى)، ديكور/ Dream team، إعداد موسيقي/ سعيد مزيكا، استعراضات/ أسامة الحلواني، إيقاعات/ عمر صالح/ أوس أوس، تصميم برومو وتعليق صوتي/ ماريو، مساعد مخرج/ سهيلة محمد، مخرج منفذ/ أسامة الحلواني، مدير الفريق/ مهند المنيسي، تأليف/ عمر صالح، إخراج/ عمر محمود، أحمد الدالي (الحج علي).

والجدير بالذكر أن الفريق قدم من قبل العديد من الأعمال منها: حارة الرمش، احنا ولاد مين، قبيلة عمام، دم السواقي، بص شوف 1، بص شوف 2، بص شوف 3.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا