الكاتب / إسلام الجزار
بعد محاولة ذهبية كادت تجعل المنتخب السوري قاب قوسين أو أدني من مونديال المكسيك عام 1986 و بعد أن عصف بمنتخب الكويت الرهيب في تلك الفترة و أزاحه من طريقه بل وكتب نهاية فترة ذهبية للأزرق علي الصعيد القاري و العالمي و قبل أن ينتهي الحلم في آخر تسعين دقيقة علي يد سحرة الفرات في أشد أجيالهم قوة و بعد محاولة مونديالية أخري في تصفيات كأس العالم في بلاد الرومان إيطاليا 90 و التي عرفت في الخامس عشر من مارس 1989 واحدة من أجمل مباريات التصفيات المونديالية في تاريخ قارة آسيا حينما فازت السعودية 5/4 و لو تعادل أبيض في اللاذقية بين المنتخبين لعبر نسور قاسيون للدور الفاصل الذي كان من الممكن خلاله التأهل لغياب العراق و اليابان و لتقارب المستوي في المجموعة النهائية.
و لكن ما حدث في تصفيات كأس العالم 1994 كان محزناً بكل المقاييس بل أشد مرارة لأنك حينما تحقق التعادل في ملعب " آزادي " في قلب طهران و تأتي بالتعادل من مسقط أمام عُمان و تفوز عليها ايابا و هو ما عجزت عنه إيران التي تعادلت معها في طهران و تصبح قاب قوسين أو أدني من المرور من تلك المجموعة الصعبة و لكن !
فارق أهداف يطيح بك أمام الصين تايبي، فعلتها إيران و فازت عليها بست أهداف و كذلك عمان بسبعة و انت كسوريا القوية تفوز بهدفين فقط و رغم انك علي أرضك تحقق النتيجة الأعلي و تفوز بثمانية و هو ما عجزت عنه إيران و عمان علي أرضهما.
ليكون قدر الكرة السورية أن القشة هي التي تقصم ظهر الحلم دوما و تعصف بالبسمة.
#ملك_النوادر
الجمعة 30 أغسطس / آب 2024
المقال سينشر علي صفحة الخبر المصرية .
اترك تعليقا:
