تبدأ مشكلة النظافة في مصر حين ينشأ الطفل على سلوكيات غير صحيحة يراها من الآخرين كعدم توجيه الآباء لمعالجة هذه المشكلة، ونرى الآن في شوارعنا ومدارسنا وأماكن تجماعتنا هذه الآفه بوضوح، وللأسف هذه المشكلة تعطي صورة سيئة عن مجتمعنا.
ولا يخفى علينا جميعاً أن هناك بعض الناس في مجتمعنا يقومون ببعض السلوكيات السيئة التي تؤثر على المجتمع تأثيراً سلبياً، مثالاً على ذلك إلقاء النفايات من نوافذ السيارات وإلقاء القمامة في الشوارع والطرقات.
المجتمع الغربي ليس مجتمع مثالي كما يظن البعض، ولكن هناك قوانين صارمة تنفذ على من يخالف.
فدور الدولة في معالجة هذه المشكلة هو:
- وضع قوانين صارمة لردع أي مواطن يقوم بهذه السلوكيات السلبية وتنفيذها.
- انشاء مصانع لإعادة التدوير والاستفادة اقتصادياً من هذه المشكلة.
- تزويد الشوارع والطرقات بصناديق النفايات.
ودور الاسرة في معالجة هذه المشكلة هو:
- توجيه الأطفال والنشأ على المحافظة على النظافة.
- عدم فعل أي سلوك منافي للنظافة أمام الأطفال حتى لا يتسنى له انه سلوك عادي وصحيح.
اترك تعليقا:
