-->
مساحة إعلانية

الاثنين، 8 يناير 2024

قراءة أدبية؛ للقصة القصيرة: الرد.. للأديب المصري/ محمود قنديل.. جريدة الخبر_المصرية





وجهة أدب.. قراءات أدبية.. أسبوعيا.

.....

قراءة أدبية للقصّة القصيرة: الــردّ ..

للأديب الروائي القدير/ محمــود قنـديــل_مصــر.

كتب القراءة الأديب: عامر علي إبراهيم ـ تونس ـ

........................

ـ القصّة.

الرد.. (قصة قصيرة)

اليوم مرَّ ساعي البريد - على غير عادته - ليلًا، مرتديًا عباءة سوداء، وقف عند باب بيتكِ، طرقه، ولما فُتِحَ له سمعنا نواح أمكِ يدوي. منذ رحل شريك عمركِ، ورفيق دربكِ، وأنيس غربتكِ، وأنتِ تسيرين - خلسة - كل ليلة، تحملين حقيبة يدكِ، شاهدكِ بعض صبية المدينة، ارتابوا في أمركِ، شاع النبأ، صارت العيون تشيع خطاكِ، أصبح الهمز شريعة، واللمز دستور حياة. ولما كنتُ أعرف قدرك، وأثق في نصاعتكِ، وأخشى عليكِ من سقم قلوبهم، راقبتُكِ، فشاهدتُكِ تتوقفين عند صندوق بريد، تخرجين من حقيبتكِ خطابًا، وقبل أن تلقي به اعترضتُكِ، ونزعتُه - برفق - منكِ، فأصابني الذهول، وكذبتُ عيني وأنا أقرأ على المظروف اسم زوجكِ الراحل، وعنوانًا مجهولًا. كانت عيناكِ تحملا بريق عتاب، وأنتِ تسحبين الخطاب من بين أناملي، وتلقينه في الصندوق. والليلة جاءكِ ساعي البريد يحمل لكِ خطابًا.

1ـ كاتب النص:

فارس من فرسان الصحافة، وأديب قدير يقود قاطرة التجديد في الحقل الأدبي العربي المعاصر؛ الروائي والأديب/ محمود قنديل غنيّ عن التعريف و (أشهر من نار على علم)، يشهد له زخم إنتاجه و تنوّعه و رفعته الفكريّة بمكانته قبل رأي أيّ قارئ أو ناقد. رجل من فئة من يكتب ما يستحقّ القراءة و يناصر كلّ ما يستحقّ الكتابة. و لا عزاء للمقصّرين أمثالي في فعل الاطلاع المستمرّ على ما يتركه قلمه من أثر أنيق إلّا الإسراع بتدارك ما فاتهم من خير كثير و الانغماس بذهن متحفّز في النهل من أرفع الأطباق الفكريّة العذبة المذاق والمنكّهة بما يدفع الجهاز الهرموني ليهرع إلى إنتاج إنزيم تكسير الكسل. يحفّز و ينشّط به عضلات الفكر فيخرجها من دائرة الخمول إلى دائرة الديناميكيّة. ضروري فعل تنشيط ميكانيزم التفحّص و التفكيك وإعادة النمذجة حتّى نقاوم ما ترسّب في طريقنا من المعوقات و نمنع ما قد ينبني من معوقات أخرى.. أديب يفكّر خارج الصندوق، اختار أن يكتب لقرّاء لا يبحثون عن التسلية وإنّما للباحثين عن أدب مطوّر لا يتورّع عن هدم ما تهالك من أسس للمعبد القديم و تشييد محراب دافئ تحت الشمس تقام فيه صلوات الحرف المتمرّد و عشّاقه من الأتباع و المريدين.

2 ـ العتبة :

الردّ. ... و لمّا كان لكلّ البيوت أبوابًا يطرقها السّاعي متأنّسا بنورها، يسلّم على أهلها ثمّ يدلف من عتباتها إلى دواخلها. وعتبة القصّة أو عنوانها، منه يستنشق القارئ عبير أطباقها الفكريّة فيدلف متذوّقا، باحثا مُنَقِّبا عمّا نثره الكاتب من طرح ظاهر على محاملها أو آخر واراه مشفّرا ينتظر متّقد الذهن يفكّ ألغازه. و الأغلب على الظنّ أنّ غاية التشفير فنيّة في جانب و أمنيّة في آخر يعتمدها صاحب المتن ليزيده مناعة ترفعه عن صغارة العابثين و المتسلّطين ومن لا يذهبون مذهب العقل الخلّاق . هؤلاء حسبهم ظاهر المتن أمّا المتنبّهين الذين يضيفون للابداع إبداعا إضافيّا فيتلقفون الباقة الذهنيّة من منتجها بكرا، يخلّصونها من حُجّابها و يتحلّقون حولها يفكّكون مراميها، فهي بطبعها مخصّصة لذوي الأذهان الراقية. كاتبنا اختار عنوان القصّة مختصرا وأورده لفظا يتيما مشبعا بالغموض... غموض يُصعق ذهن القارئ بدفقة من الأسئلة الذاتيّة المنشأ تحيله إلى الغوص في معجم الدلالات. تتواتر الأسئلة متوالدة من أرحام بعضها..

من أرسل هذا الردّ؟، على ماذا يردّ مرسله؟، ما طبيعته ؟، ما السؤال أو الطلب الذي سبقه ؟، ثم ما الذي سيفرزه هذا الردّ؟...

بتشويق رمى الكاتب بالقارئ أمام أبواب الحيرة منذ أولى عتبات نصّه. و أرى الاختيار يهدف لتجاوز فكرة العنوان كإشارة لمحتوى النصّ إلى جعله دافعا ديناميكيا يحرّك لدى القارئ الرغبة في الإطلاع على يخفيه المتن. و من اطلع على خصائص فكر محمود قنديل الإبداعي يفهم انحيازه إلى التجديد و تجاوز النمط التقليدي و كهنته و معابده. فهو يخفي رغبته في ترك بصمة أدبيّة خاصّة لا تشبه بصمات الآخرين.

3 ـ سينوبسيس القصّة و العتبات الداخليّة.

ورد البناء القصّي كنمذجة لخطاب داخلي بصوت صامت يتوجّه فيه السّارد لشخصيّة غائبة. يستحضرها في خياله بعد أن بلغت في واقعها نقطة اللاعودة ( الشخصيّة البطلة) في لحظة فارقة، أظنّها لحظة فراقها الحياة.

الرّاوي الفعلي (صاحب القصّة) فوّض سارده ليفتتح خطاب السّرد كسارد عليم معتمدا (تبئيرا في درجة الصفر أو ما يعبّر عنه بالرؤية من الخلف) قام خلاله و بترتيب منطقي بالتعرّض لمجموعة من المشاهد الحيّة (حركة / تفاعل ) لمختلف شخصيّات القصّة : ساعي البريد (مرّ/ وقف/ طرق)، الأم (نواح) ، المخاطبة( تسيرين/ تضعين/ تحملين )، صِبية المدينة(ارتابوا/ أشاعوا) ، العيون ( تشيّع خطاك) و في وسط هذه الفصول يرمي مشهدا استدراكيا مهمّا عاد فيه بالزمن وبالأحداث إلى الخلف مستعينا بلعبة (الفلاش باك ) ليستحضر حدثا مفصليّا داخل الحدث الروائي الأصلي كقفزة على الخط السردي الأفقي لصنع تركيز داخل التركيز و تقديم تبرير لعقد أخرى لاحقة. هذا الحدث قلب مجرى حياة البطلة التي يفردها السّارد بالخطاب كليّةً.. حدث موجع تمثّل في رحيل زوجها ورحيل نقاط القوّة (شريك/ رفيق / أنيس) و النتيجة نشأة اضطراب نفسيّتها تولّدت عنه عادة غريبة (السير كلّ ليلة خلسة ) جلبت لها سوء ظنّ العيون ..الإشارة تصلح كدلالة على محيط يعاني التقيّحات السلوكيّة ومن عدم النضج الذي جعل الهمز و اللمز شريعة و دستور حياة ... عتبة داخليّة أخرى تجبر المتابع على متابعة منحى جديد للسرد لمّا حوّل الرّاوي سارده من سارد عليم إلى سارد مشارك بتغيير الصيغة الصرفيّة لأفعال اعتمدها للتواصل الخيالي مع الشخصيّة الحاضرة بالغياب كقوله : ( كنتُ أعرف قدرك، أتقُ في نصاعتك، أخشَى عليك، راقبتُكِ، شاهدتُكِ تضعين، اعترضتُكِ، نزعتُه، أصابَنيِ، كذَّبتُ، أقرأُ ) هذا التغيير اللّغوي حوّل طبيعة التبئير من تبئير في درجة الصفر (السارد فيه عالم بكلّ شيء) إلى ( تبئير داخلي أو ما يعبّر عنه بالرؤية مع ) وهنا يظهر لنا جهل السّارد لا يعرف بعض الأمور كسبب سير المرأة ليلا و المكان الذي تقصده مثلا. مفارقة )القول لا يطابق الفعل الفعل) يجسمها تصرّف السارد قولا (كنتُ أعرف قدرك، وأثق في نصاعتكِ) و فعلا ( راقبتك ) فهو رغم ما أقرّ به من يقين دفعه دافع خفيّ لدستور الشكّ .. فراقبها و انتزع من يدها الظرف... صدم ممّا اكتشفه... قمة الوفاء لزوجها الرّاحل و شدّة التعلّق بذكراه بشكل يبدو مَرَضيّا ).. العتاب الذي لمحه في عينيها قلب خطاب الاتهام ضمنيّا و احدث تبادل في الأدوار أدركه السارد و يدركه القارئ... السّارد لم يختلف عمّن أساؤوا بها الظنّ... في أعماقه مازال يدين مثلهم بشريعة الهمز و اللّمز ( فعل المراقبة والبحث عن الدليل)، تضادّ مع إيمانه بصفائها و طهارتها...

يظهر طرح الكاتب تأثيرالانسياق اللاإرادي لسلطة الفكر الجمعي المتسلّط على الفكر الفردي حتّى و إن كان فكرا لا يستمدّ أسسه من الدستور المشوّه بالتقيّحات الاجتماعيّة. هذه الإشارة تبدو صفارة انذار للمثقف صاحب الوعي المتنوّر تشعره بإمكانيّة الانزلاق في فعل أذيّة الآخر انطلاقا من الذات الواهمة الباحثة عن شمّاعة تبرّر بها نقصها ( الشكّ والمراقبة في غير المشروع ). لينتهي دور السارد المشارك على وقع الصدمة.. في النهاية يعيد الرّاوي سارده للصنف العليم ليواصل التواصل الذي بدأه مع البطلة الغائبة كاشفا ردّها على كشفه سرّها ( تسحبين الخطاب من بين أناملي و تلقينه في الصندوق) و يمرّ مباشرة لقفلة القصّة مشيرا لردّ أخير لن تردّ بعده صاحبة الشأن و هو الخطاب الذي أتي به ساعي البريد في زمن مختلف (الليلة ) و في هيأة مختلفة (مرتديا عباءة سوداء) إيحاء بنوعيّة هذا السّاعي ( الموت)...

4 ـ تقنية القصّة الدائريّة ـ السّرد البركاريّ ..

البركار أداة هندسيّة يعتمدها الرسّام لصنع أثر دائريّ بدقّة متناهية، حيث يحدّد مركز التدويرالذي يثبّت فيه رأس الذراع المنتهي بالنقطة الجافة و يحرّك الذّراع الثاني المنتهي بالقلم ملامسا مستقبل الأثر (الورق أو غيره) بعد أن يكون قد اختار مسافة الشّعاع المناسب و نقطة منها ينطلق و إليها يعود.

المتأمّل لقصّة الردّ لا يصعب عليه اكتشاف وجه الشّبه بين الفعل السردي في هذه القصّة و فعل البركار. فالشخصيّة المحوريّة ( الزوجة) التي تدور حولها كلّ الأحداث إن انتفت تلاشت القصّة تماما كمركز الدائرة . الصوت الوحيد (السارد) الذي ينقل كلّ المشاهد و من نفس المسافة بينه و بين شخصيّات القصّة بدوره يشابه الذراع الرسّام للبركار، ينتقل من مشهد لآخر تاركا أثر ما يكشفه في ذهن القارئ كما يترك البركار أثر القلم على الورق .. ينتهي فعل الرسم ببلوغ الخط الدائريّ المرسوم نقطة نهايته حين يصل نقطة الانطلاق، وهذا تماما ما نراه في هذه القصّة توحّد مشهد البداية و مشهد النهاية(مجيء ساعي البريد ) . أمّا داخل القرص الدائري فتتواجد المساحة و بنفس التكيّف تتكشّف لنا مرامي القصّة الظاهر منها و المورّى خلف السواتر الدلاليّة إبداعات كثيرة سنحاول تسليط الضوء على بعضها حتّى نخرج بقراءة تليق بمقام الفعل الأدبي..

5 ـ البناء: تفرّد الصوت السردي و تداخل حركة المشاهد.

مقدّمة القصة ( اليوم مرّ ساعي البريد ليلا، طرق بابك..) و قفلتها (والليلة جاءكِ ساعي البريد يحمل لكِ خطابًا ) متوحّدتان بنفس التزمين و نفس الحركة أمر كشف دائريّة القصّة. العمليّة السرديّة تنتهي من حيث بدأت.. هذه التقنية تعمّدها الكاتب لنسف حضور الحيز الزمني التقليدي و حذف السيرورة المملّة كتتالي فعل تزمين الأحداث في القصّة التقليديّة. استبدله الراوي باللحظة الفارقة (ذروة الأحداث) لا يفوق تزمينها ما تحتاجه هذه الذروة و التي امتدّت بين مجيء حامل الرّسالة الموشّح بالسّواد (دلالة على قدوم الحزن ) و فتح الباب له ( قبول الواقع) تزامن مع نواح الأمّ ( كدليل على حدوث أمر رهيب). أمّا بقيّة الحيز الزمني الذي استغرقته كلّ الأحداث التي أثّثت أركان القصّة فهو زمن خارج زمن الواقع ( لحظة استرجاع ابتدعها الكاتب و حرّك بها سارده ليصنع ديناميكيّه القصّ)...

أنّ القصّة من حيث البناء متكاملة و تامّة العناصر: المقدّمة (حضر ساعي البريد و طرق الباب ولمّا فتح سمعنا نواح أمّك)، متعدّدة الشخصيّات ( ساعي البريد، الأمّ، صبية المدينة، الزوجة، السّارد المشارك، عيون المراقبين )، الأحداث الحاسمة في القصّة ( تبدأ من التذكير بلحظة فارقة وهي رحيل الزوج وفقدان صفات الملء التي ضمنها حضوره: فقد كان شريك حياة، رفيق درب، أنيس غربة و برحيله حضرت أذيّة الفراغ في نفسيّة الزوجة... تشريك القارئ في توليد المقاصد بنباهته من خلال إدراكه لثنائيّة الموجود و المفقود لبناء صورة الحالة النفسيّة: فالشريك رحل و الحياة متواصلة، الرّفيق غاب والّدرب مازال مستمرّا،و الأنيس فقد و الغربة حاضرة... تكثيف مفردات معجم الفقد و الفراغ اعتمده الكاتب للدلالة على الاهتزاز العاطفي للزوجة بعد فقدانها زوجها. و ذلك لتقديم شرعيّة و تبرير فعل التعلّق الذي لم يُوقفه الغياب ( موت الشريك الرفيق الأنيس) لم ينه الرابط العاطفي لزوجته معه فهي مستمرّة في وضع الرسائل التي تكتبها له في صندوق البريد ( متسلّلة) والدلالة تجرّنا إلى الانتباه لحالة الصراع المحتدم بين الوعي بالحقيقة و عدم قبول مخلّفاتها فكان المتنفّس في خلق واقع خيالي تهرب إليه... الشخصيات المساعدة و الأحداث الثانويّة متوفرة فصبية المدينة شاهدوها تسير حاملة حقيبة يدها ليلا فارتابوا و أحاطوها بالإشاعة ليتعقّد المشهد أكثر و يتطوّر الفعل الدرامي بالأذية النفسيّة أكثر فأكثر لتفقد سمعتها و يكثر حولها الكلام وهي منه براء. و حركيّة مشهد الاتهام من الملاحظة لأمر عادي متكرّر إلى الريبة فيه فالإشاعة بالتوهّم فالاعتقاد في الوهم و الحكم من خلاله على الآخر حركيّة تصوّر انبعاث و حضانة مثال من التقيّحات المرضيّة للمجتمع والظلم الذي قد يصيب بعض أفراده. السارد المشارك ( ربّما ضمير الوعي) يتصدّى لشريعة الهمز و دستور اللمز بتجربة المراقبة للبحث عن الحقيقة وهي عمليّة ظاهرها غير باطنها و لا تخلو من شوائب تسلّط الجمع على الفرد ( مساس بالحريّة في عمقها الدلالي).. تنخفض ذروة التوتر بكشف السرّ و تبادل الحقائق بين السارد المراقِب و الضحيّة المراقَبة تحت مظلّة العتاب و اختيار الواقع الخيالي (وضعت الرسالة في الصندوق) ، الصدمة ربما تعالج الوعي المتردّد فالسارد توقّف عن متابعة السرد منذ الصدمة و عاد للاسترجاع حين سمع نواح الأمّ وفهم أنّ المرأة التحقت بزوجها في عالم الموت.

6 ـ الاستنتاج ـ الترميز دعوة لتنشيط ذهن القارئ.

القارئ يبحث عن الإشباع لحواسّه الذهنيّة بما يجعلها تتغذى و تستمدّ طاقة تطوّر بها قدراتها حتّى تفكّ الترميز الذي قد تلاقيه في الأثر الأدبي مستقبلا. هو كمن يبحث عن حزمة مفاتيح و كلّما تحوّز على البعض منها سعى لنيل المزيد و لا يتسنّى له ذلك إلّا بالتعرّف أوّلا على المفاهيم التي يحويها المعجم السردي و على دلالات الرّموز في حقل القصّ و المرامي الفكريّة التي يعمل الكاتب على تبليغها من خلال القصّة. و كأمثلة لدلالات رمزيّة نذكر ( على غير عادته = ليس ساعي البريد المعروف ، مرتديا عباءة سوداء = حاملا معه الحزن و الشؤم ، نواح أمّك = دلالة على حدوث مصيبة ، خلسة = الخوف من اكتشاف سر، صبية المدينة = الصبيانيّة الفكريّة لا العمر ، بريق عتاب = مزيج بين الغضب و اللوم، يحمل ردّا = الموت ، ساعي البريد = ملك الموت....)

بقي أن ننوّه إلى خيار الكاتب إبقاء علاقة السّارد بالشخصيّة المركزيّة في القصّة أمرا مجهولا (ما مدى فعل القرابة بينهما؟ و ما نوع الصلة التي تجمعهما؟).. ربّما كموقف أو رسالة يتوجّه بها للقارئ مفادها " المهمّ لا يكمن في التعرّف إلى الفاعل و إنّما في إدراك و تثمين أهميّة الفعل."

..........................................

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: