-->
مساحة إعلانية

الجمعة، 8 ديسمبر 2023

أقوال الروائي محمد عبدالعزيز سعفان

 


محمد عبدالعزيز سعفان


- الرجل يشعر بهموم كل نساء العالم عدا زوجته..!

- حتى تلك الفتاة التي ظلت أمه تنصحه بأن يتزوجها لمجرد أنها "موظفة" لم تعد تكفي في ظل تلك الظروف ، أعتقد أنه الآن بحاجة لأن يتزوجها تعمل ولديها أولاد يعملون...!

- الزواج هو عبارة عن اتحاد شخصين ، ليواجها مشاكل كثيرة لم تكن لتنشأ أساسا لولا زواجهما..! 

- النساء يفسدن الحب حين يحولنه لعلاقة نفعية بغرض التكاثر، إنهن مدفوعات من قبل الطبيعة لحفظ النوع، ويتوهمن أن الحب هو من يفعل ذلك، ولكن الحب بريء من هذه الخدعة، إنه نشاط روحي حر بلا غاية سوى الحب ذاته، تلك اللحظة الخاطفة التي تعيشونها في انسجام عميق فحسب ولا تنتظروا منه أكثر من ذلك..!

- كل شيء يمكن إخفاؤه، إلا ملامح العين حين تحن، وحين تحب، وحين تحزن، وحين تفتقد شخصًا..

- أنا ضد فكرة أن المرأة مكانها المطبخ فقط ، لأن من حقها التجول في باقي المنزل..

- الرجل عادة لا يميل للمرأة المعقدة أبدا ، يريدها مرحة، متفائلة، متجددة، لكي يحولها هو بمجهوده الذاتي إلى امرأة معقدة..!

- ذات مساء، عندما نصحت زوجتي أن تحتوي أخطاءها، قامت من مكانها واحتضنتني..!

- محادثة بعض الناس مثل العناق ، يمكنهم إصلاح كل شيء تقريبًا.. 

- في تلك البلدة ، جميعهم يتحدّثون عن العاهرة ، لكن لا أحد يتحدّث عن زبائنها!. 

- لا تجعل جوعك للحب يجعلك تأكل من قمامة العلاقات..!

- لم يكن التحرش الجنسي نتيجة للباس المرأة ، بل لنظرة المجتمع الخاطئة للمرأة على كونها كائن جنسي.. 

- ثمة أشياء أنتي مخيرة فيها دائما..

فلا ترضخي.. لقد اخترعوا مصطلح العنوسة للموافقة على الزواج من حثالة البشر..!

- متعة الجنس عابرة.. لحظية.. مملولة.. المتعة الحقيقية والدائمة مع المرأة هى متعة الحديث معها ، الحوار اليومي اللذيذ بينك وبينها ، الندية في التفكير والتخطيط، لذلك عندما تقرر أن ترتبط بأنثى؛ ضع عقلها نصب عينيك ، إن كان جميلا سيجمل بدوره كل شيء آخر..!

- المرور بجانب فتاة متحررة دون النظر إليها وجعلها تشك في أمر جمالها وجاذبيتها ، متعة لا يعرفها إلا العظماء..!

- أقذر تحالف عرفته البشرية هو تحالف الطبيب مع الصيدلي مع فني الآشعة مع المعمل لاستغلال والمتاجرة بالمريض الفقير..!

- ليس كل حكايات خريف العمر مراهقة متأخرة، فبعضها حلم عمر، تأخر في الوصول..!

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا