كتب علي العربي/تونس.
برافو لهذه التونسية الحرة التي أعطتنا لسنوات دروسا قاسية في معاني حب الانتماء و رفع الراية الوطنية العالية.
لعبت بدون حسابات كما رفعت سقف امنيات شعب يكن لها كل التقدير و الاحترام مثمنا فيه هذا المجهود الاستثنائي فوق الميدان و هذه الحرة تقارع اعتى لاعبات العالم في رياضة التنس ، لتنير الطريق أمام الاجيال القادمة المحبة الطامحة لاعتلاء منصات التتويج.
ما قامت به أنس جابر يستحق المتابعة و لما لا يقع اعتماده كمنطلق لترميم الروح المعنوية و إذكاء الهوية الوطنية بعيدا عن الحسابات و العنتريات و السفسطات و الخطابات التي اثقلت كاهلنا من أشباه الرجال الذين جعلوا من النفاق منهجا و من الخيانة غاية مقابل ضرب الهوية و الروح الوطنية.
ولكن بأمثال أنس تونس ستتعافى و ستحلق الراية التونسية من جديد و لو بعد حين.
... و خيرها في غيرها..
اترك تعليقا:
