-->
مساحة إعلانية

الجمعة، 2 سبتمبر 2022

دموع

 .

بقلم/


#سولافابسيوني.


السطور تئن فقد 

بللتها الدموع

 من فرط الإشتياق.

إرتجف القلم 

وتبعثرت الآحرف

وتهاوت من الفراق.

كلما ركض بي 

الزمن تزداد 

بداخلي رغبة التلاق.

لكن متى؟وأين؟ 

وكيف لم أدري؟!....

جل ما يدور 

بخلدي ويؤرقني 

وأردده بصمت 

بين حنايا الفؤاد

أن تأنس في 

وحدتك وتنعم 

بجنان ملأى 

بما تطيب له

النفس وتشتاق.

يا درة أزدان بها

 يا رمزا للأخلاق.

رحلت وتركت دنيايا 

وأضناني الفراق.

تركت طيب الآثر 

وسيظل بعد 

رحيلك باق.

كنت محمودا 

صالحا ولرضاء 

ربك طواق..

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: