الكاتب #إسلام_الجزار يكتب :
لماذا لم يحلق ستويشكوف لحيته قبل لقاء ألمانيا 94 ؟
كانت الرياح الأتية من صوفيا تجاه بلاد العم سام لا تحمل أي إشارة أو علامة بأنه ثمة عاصفة تختبئ بداخلها !
فالوصول البلغاري لمونديال العم سام لم يُكتب سوي في الثواني الأخيرة في ملعب حديقة الأمراء حينما ذبح كوستادينوف الديك الفرنسي لينال بطاقة التأهل الأخري من المجموعة رفقة أحفاد الفايكنج ، المنتخب السويدي .
بدت الأمور منزعجة بعض الشئ في المباراة الإفتتاحية في المجموعة حيث خسر البلغار بثلاثية أمام نسور لاجوس منتخب نيجيريا ولكن الأمور رجعت إلي نصابها الصحيح برباعية في مرمي الإغريق المنتخب اليوناني قبل أن تحدث بلغاريا المفاجأة الكبري الأولي بفوزها علي التانجو الأرجنتيني لتتأهل كثاني المجموعة بعد نيجيريا و قبل الأرجنتين المتأهلة أيضا برصيد متساوي للثلاثة ست نقاط !
مر البلغار في دوري الستة عشر من بوابة المكسيك بضربات الترجيح لتضرب موعدا مع منتخب ألمانيا حاملة اللقب في دور الثمانية وهنا تبدأ الحكاية !
القصة تعود للعام 1982 وبينما كان خريستو ستويشكوف لاعبا لفريق هيبروس البلغاري وهو إبن ستة عشر عاما قرأ في صحيفة " تشاسا 24 " البلغارية خبرا للعرافة البلغارية الشهيرة فانغليا بانديفا غوشتيروفا الشهيرة بإسم الجدة فانغا تقول فيه أن كل ما هو محرزا للنصر في التاريخ القادم للأمة البلغارية لابد أن يكون قد ترك لحيته !
ظل الأمر حبيسا داخل أفكار ستويشكوف لسنوات طويلة وتذكره قبل مباراة ألمانيا فترك لحيته ولم يقم بحلقها و كانت المفاجأة حدثت المفاجأة و فاز البلغار بعد أن تقدمت ألمانيا بهدف من علامة الجزاء ولكن خريستو عادل النتيجة من ركلة حرة بديعة قبل أن يجهز ليتشكوف علي الألمان برأسيته الشهيرة ، الغريب والعجيب أن ستويشكوف لم يلتزم أبدا بتلك النبوءة أو فلنقل الخرافة في مباراة إيطاليا و خسرت بلغاريا ليس بسبب نبوءة فانغا ولكن بروعة أداء الفتي الإيطالي الذهبي روبرتو باچيو !
هذا #المقال حصريا من الأستاذ #إسلام_الجزار و لا يجوز إقتباسه ولو تم ذلك فإن التوقيتات في فيسبوك ستؤكد ملكيه الكاتب للمقال .
اترك تعليقا:
