-->
مساحة إعلانية

الخميس، 18 يناير 2024

تييجي نتصالح؛ الشاعر/ ياسر عبد الحميد_جريدة الخبر - المصرية


 

تيجي نتصالح_عامية مصرية

الشاعر/ ياسر عبد الحميد 

..............

 
بتحكيلي،، و تتكلم،،
حكايه فهمت، معانيها
و انا بسمع،،، و بتألم،،
لاني كمان عايش بيها
بتحكي زمان،، عن انسان
زادت اوجاعة بالاحزان
هرب من نفسه و الدنيا
وَ شق طريقه،، في الادمان
 
و مهما تقول انا فاهم
لكن غايب عن الدنيا
حكايه تطول،، ف ليل ساهم
مكملها بحاجات،، تانيه
بكيف فضاح،، ماليه اوجاع
ينسيني َو بيغييب
انام مجروح،، و انا المدبَوح
عليا الكل،، بيعييب
و اقوم ناسي مع التوهة
َ الوم نفسي على حالي
حكايتي ناسي عرفوها
و مش،، ناكرين لافعالي
و عندي بنات بقول اخوات
َ المفرَوض،، انا سندهم
لا عارف يوم ،، اراضيهم
ولا عارف،، اكون بينهم


و مين،، سمعك،، ما انا زيك
و ايدي كمان،، ماهيش طايلة
بقيت في الكيف واحد شبهك
بجيبلي،،، سيجارة،، بمحايلة
ولا عارف ،، اكون،، طالب
ولا قادر ،، اكون،،، عامل
مشيت ضايع،، بقيت،، تايه
و حتي،، الفكر بقي،، خامل
و قالوا الناس،، عديم،، احساس
و راسي تنزل،، لسابع،، أرض
و بتحمل،، قساَوة،،، الناس
لأن كلامها،، صدق،، بجد
و بتداري عشان عينهم بتوجعني
وبتندم في كيف تايه مضيعني
كتير بحلم،، واقول تاني وإيه،، يعني
َََو بتمني اني، في يوم، راح،، اتوب


بقولهالك،، ما تيجي نتوب
نرجع،،، عدلة،،،، المقلوب
و نتصالج،، مع،، الدنيا
و نصبر،، صبر،، كان ،، ايوب
طريق نمشيه،، و ح نكمل
نشوف خطاويه،، و تستحمل
وَ ننسي،، التوهة،، و الغربة
و نقلب صفحة،، للأجمل
 
 
تصدق اني كنت اتمني اقولهالك
اتوب َياك،، و نصلج حالي،، مع حالك
لا في ادمان ولا توهان و لا سيجارة
نفرح اهلنا بينا،، و نسعد ناسنا ف الحارة
و نرجع،،، تاني،،، للانسان،، و نتصالح
و نندم ع اللي فاتنا زمان،، في ليل كالح
تعالي معايا يا صاحبي،، لبكره،، الجاي
نقول ازاي،، و نطوي صفحة،، امبارح

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا