كتب السيد النبتى
بعض الأدلة على جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
1- لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي بشخصه ذكرى مولده في كل أسبوع مرة لا في العام مرة فقط و ذلك انه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين وكان يعبر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في الحديث عن أبي قتادة :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال "فيه ولدت وفيه انزل علي " فكان صومه نوعا من إحياء ذكرى مولده و توجيها إلى منزلة هذا اليوم وحثا على الاهتمام بشأنه
2- يقول الله عز وجل في كتابه "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنما بعثت رحمة ولم ابعث لعانا " ذكره السيوطي في الجامع الصغير وقال أيضا "إنما أنا رحمة مهداة " أخرجه الحاكم وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرحمة العظمى وقد أذن الله لنا بالفرح و السرور بمولد تلك الرحمة فقال تعالى " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"يونس(58)
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رحمة الله فلماذا لا نفرح بهذه الرحمة وهذا دليل قاطع في جواز الاحتفال لمن كان فهم كلام الله تعالى .
3- أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح و السرور برسول الله صلى الله عليه و سلم و قد انتفع به الكافر برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاء انه يخفف عن أبي لهب كل يوم اثنين بسبب عتقه لثويبة جاريته لما بشرته بولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم "أخرجه البخاري و السهيلي في الروض الانف
وقال إمام القراء الامام الجزري في كتابه "عرف التعريف بالمولد الشريف "( وقد رؤي أبو لهب بعد موته في النوم فقيل له ما حالك فقال في النار إلا انه يخفف عني كل ليلة اثنين باعتا قي ثويبة عندما بشرتني بولادة النبي الله صلى الله عليه وسلم وبإرضاعها له )
إذا كـــان هذا كافرا جاء ذمه وثبت يداه في الجحيم مخـــــلدا
أتى أنه في يوم الإثـــنين دائما يخفف عنه للسرور بأحمـــــدا
فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسرورا ومات موحــــدا
اترك تعليقا:
