-->
مساحة إعلانية

الثلاثاء، 22 أغسطس 2023

بعد العملیة الأخیرة...مخاوف من إجراءات انتقامیة للاحتلال ضد محافظة الخلیل


عبده الشربيني حمام 


تسود حالة من الترقب أوساط المواطنین الفلسطینیین في محافظة الخلیل 

جنوب الضفة الغربیة بعد توعد الحكومة الاسرائیلیة بفرض جملة من 

الإجراءات الأمنیة ردا على مقتل مستوطنة اسرائیلیة واصابة اخر بجروح 

بلیغة في عملیة جدیدة تشھدھا محافظة جدیدة في الضفة بعد حوارة.

وقتلت امرأة إسرائیلیة وأصیب رجل بجروح خطیرة بعد تعرضھما 

لإطلاق نار استھدف سیارتھما بجنوب الضفة الغربیة، حسبما أعلنت 

مصادر عسكریة وطبیة إسرائیلیة صباح الاثنین.

ھذا واتھم وزیر دفاع الاحتلال یوآف غلانت إیران و"أتباعھا" -حسب 

تعبیره- بالھجمات التي استھدفت إسرائیلیین في الضفة الغربیة.

بدوره فقد دعا وزیر الأمن القومي الإسرائیلي الیمیني المتطرف إیتمار بن 

غفیر إلى فرض مجموعة من الإجراءات الصارمة، تتضمن إقامة حواجز 

على الطرق وتنفیذ عملیات اغتیال مركزة، إضافة إلى إلغاء تصاریح العمل 

وفرض الإغلاقات.

وفي قرار جدید فقد أعلن المتحدث باسم جیش الاحتلال الإسرائیلي إنھ سیتم 

"تعزیز القوات العاملة في مناطق الضفة الغربیة بكتیبة واحدة وسریتیْن 

عسكریتین".

وكان الجیش الإسرائیلي قد أعلن الخلیل منطقة عسكریة مغلقة وأغلق 

مخارجھا ومداخل المدینة مباشرة بعد العملیة في اطار بحثھ عن منفذي 

العملیة.

وبحسب المحلل السیاسي الفلسطیني حسن سوالمة فإن اجتماع الكابینت

سیكون محل متابعة فلسطینیة لما سیتمخض عنھ من قرارات ستؤثر في 

الحیاة الیومیة للفلسطینیین في الضفة وبخاصة في الخلیل.

ویرى سوالمة أن ترحیب الفصائل بالعملیات التي تتم في الضفة لا یعني 

عدم وجود مخاوف لدى الشارع الفلسطیني من القرارات الانتقامیة التي قد تفرضھا حكومة الاحتلال الإسرائیلي والتي ستؤدي إلى تقیید حركة الأفراد 

والبضائع وتعقید الوضع الاقتصادي في المحافظات الى جانب الغاء 

تصاریح العمل.

وأثار تزاید أعمال العنف في الضفة الغربیة مؤخرا مخاوف من موجة 

تصعید جدیدة قد تجر المنطقة بأكملھا الى حالة من الفوضى وسط دعوات 

دولیة للجانبین لضبط النفس والعودة لطاولة الحوار.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: