كتبت: علا مصطفى
عندما أتى محمد ابن عبد الله من مكة الى المدينة … و اراد اهل المدينة الانصار ان يستقبلوه بكل الحب و الاغانى … طلع البدر علينا من. ثنيات الوداع … فكان لا يدرون ايهم محمد … و ايهم ابو بكر صاحبه … فلا فرق بينهم …
اذا ما طلع مع اصحابه رحلة … يساعدهم فى العمل و التحضير مثله مثلهم … اذا كان فى اهل بيته … فهو فى مهنتهم …
كان صلوات الله عليه و سلم يساعد زوجه عائشة فى شؤن البيت
ففيم كان يساعدها …
فى ترتيب غرفة صغيرة لا تتعدى بضع امتار …
فهو لا يساعدها لانها تحتاج المساعدة …
و لكن يساعدها لانها زوجه … و لانه محمد …
عندما ياتى الاعرابى لجلسة الصحابة مع نبينا عليه صلوات الله و سلامه كان يسأل … أيكم محمد ؟
فلا يدرى من فيهم محمد … كلهم زى واحد … مستوى واحد يجلسون عالارض او الحجر متجاورين … لا يتقدمهم الرسول و لا يلتفون حوله … بل هو مثلما هم … بلا تمييز … لا يقوموا له … و لا يعظموه كما تعظم الاعاجم الملوك … فقد نهاهم صلوات الله و سلامه عليه عن ذلك …
فأين نحن من اخلاقه … ومتى لنا ان يكون قدوتنا …
و متى يقال لنا … أيكم فلان … ؟!!
صلوات الله و سلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله …
اترك تعليقا:
