كتبت - صفاء محمد
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القوات الإسرائيلية قد كثفت من انتشارها في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة تخوفا من هجوم جديد، وذلك وسط مخاوف من أن إجراءات انتقامية جديدة ضد المقدسيين والتي قد تشمل تقييد تحركاتهم وإلغاء الضمان الصحي على أقارب منفذ العملية وهدف منزل عائلته.
وتسود حالة من الترقب والقلق الأحياء الفلسطينية في القدس في ظل تهديدات الحكومة اليمينية المتطرفة بفرض المزيد من العقوبات التي قد تشمل سحب تصاريح الإقامة وتقييد حركة المقدسيين في المدينة ما سيؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية ووضعهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأثار تزايد أعمال العنف منذ يناير الماضي، مخاوف من موجة تصعيد جديدة قد تجر المنطقة بأكملها الى حالة من الفوضى وسط دعوات دولية للجانبين لضبط النفس والعودة لطاولة الحوار.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد توعد باستهداف كنيس يهودي في المدينة- بحزمة من الإجراءات ستشمل هدم منازل منفذي الهجمات، إلى جانب وضع القوات الاسرائيلي في حالة تأهب مستمر.
وكانت شرطة الاحتلال الاسرائيلي قد أعلنت في وقت سابق مقتل إسرائيليين أحدهما طفل وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة بعد عملية "دهس" بسيارة في محطة حافلات بالقدس الشرقية المحتلة.
اترك تعليقا:
