ملك_النوادر إسلام_الجزار
لا أتذكر فريقا في تاريخ كرة القدم قد توفرت له كل السبل المتاحة بتلك الإمكانيات الهائلة في تاريخ كرة القدم كفريق العاصمة الباريسية باريس سان چيرمان ، وربما ولكن بطريقة أقل بكثير توفرت تلك الإمكانيات عبر تاريخ الكرة فقط لميلان بيرلسكوني و إنتر موراتي .
والحديث عن تلك الإمكانيات الهائلة طغي علي السطح بقوة تزامنا مع فشل ملحوظ للفريق الباريسي علي صعيد دوري الأبطال فميلان بيرلسكوني سيطر علي القارة العجوز بل علي العالم بتتويجه بطلا لأنديتها في طوكيو عاصمة اليابان إبان كأس تويوتا أو الانتركونتيننتال حيث كان يتقابل بطل أوروبا مع بطل امريكا الجنوبية .
* المصيبة الكبري !
ولكن الإمكانيات الهائلة هذه شئ والطامة الكبري التي تكمن في تواجد لاعبا يعتبره الكثيرين الأفضل في تاريخ كرة القدم وهو ليونيل ميسي ، المتوج مع التانجو بلقب كأس العالم الأخيرة في الدوحة ، فعودة ميسي بطل العالم كانت أشبه بعودة شبح أو ظل باهت حيث هُزم الفريق في مباراة الذهاب علي صعيد دوري الأبطال أمام عملاق المقاطعة الباڤارية بايرن ميونيخ وفي قلب ملعب حديقة الأمراء بهدف و في وجود بطل العالم ، ميسي !
حتي الفرنسي المبدع كيليان مبابي و الذي و إحقاقا للحق يبقي بصيص الأمل الوحيد الذي يحاول الإرتقاء لمنصة المجد مع الفريق الباريسي في ظل لاعب يقيم الدنيا و لا يقعدها و لكن في عالم الفنتازيا و هو البرازيلي نيمار
لم يحدث أبدا في تاريخ الكرة أن حاز ناديا علي تلك الجواهر الثمينة دون أن يحقق مجدا أوروبي و إلي هؤلاء الذين يعتقدون بأنها يحقق البطولة الفرنسية سيرد عليها نقاد الكرة و سادتها بأن تلك البطولة ربما هي الحلقة الأضعف في دوريات الكرة الكبري في القارة العجوز .
باريس سان چيرمان يبقي لغزا في تاريخ كرة القدم يؤكد حقيقة كبري بأن المال وحده ربما لا يستطيع صنع إنجاز فريدا و لكن الجماعية وروح المجموعة و الشغف المغلف بالإصرار هي آليات الوصول لطريق النصر و إلا ما تواردت الاخبار التي نقلها ملك النوادر حصريا في هذا الصباح بأن ليونيل ميسي يريد الهجرة إلي الدوري الأمريكي لصالح فريق ميامي !
اترك تعليقا:
