بقلم/ سارة سعد
غرف القلوب تحوى بداخلها كثير من المشاعر المختلطة بين حب وسلام وأمان وطمأنينة ،وحتى المشاعر السلبية من خوف وجزع وبغض ولاسيما ترتبط هذه المشاعر بأشخاص ومواقف وسمعيات و بصريات وأماكن تركت أثرا بداخله لاينساها على مر الزمان ( كصندوق الذكريات ) وعندما يتجدد اللقاء بأحد هذه المؤثرات فينبض مذكرا إيانا ليشعرنا بهذه المشاعر الإيجابية أو السلبية ...
ولاتزال تتسع غرف القلوب بحياة الإنسان ونبض قلبه لكل مؤثر ترك أثرا بداخله بكل لحظة يعيشها دون المساس بذكريات الماضى ...
فيحرص الإنسان جاهداً أن يتجنب أى تصرف يعرضه للمشاعر السلبية التي تؤثر عليه وتظل بقلبه مهما طال الزمان فلا مفر من نسيانها،وكذلك يجتهد بالاقتراب من كل شىء يبني له مشاعر إيجابية لتوضع بصندق ذكرياته (بغرف القلوب)...
اترك تعليقا:
