-->
مساحة إعلانية

السبت، 19 نوفمبر 2022

" سطور الشعر " إبداع شبابي تبناه اتحاد الكتاب العرب



سامر خالد منصور


صدر عن اتحاد الكتاب العرب في سورية المجموعة الشعرية " سطور الشعر " وتم اشهارها في يوم  الشباب الثقافي السوري السنوي الثاني بحضور كوكبة من أبرز الشعراء والكتاب السوريين و حشد من الشباب الهاوي للآداب تذوقاً وكتابة .

وقد تضمنت المجموعة قصائد متنوعة من حيث الموضوعات والأساليب والمذاهب الأدبية ، فحضر الوطن ، والعائلة ، والعشق وقيم إنسانية متنوعة بين سطور هذه المجموعة الشعرية التي أشرف عليها الشاعر الدكتور أسامة حمود و قدم لها الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب ، وفيما يأتي نورد لكم أسماء الشعراء المشاركين والتقديم :


أحمد محمد سهيل كزبر

بشار الدرة

جود الدمشقي (محمد علي قشلان)

ريما الطويل

رينار جحواني

زياد شيخ الأرض

سارة سلحب

شام جنبلاط

شهد حمد

ضحى سيف الدين

عبد الله حديد

عصام مسالمة

علاء الدين العلي

علاء الفقسة

علي الرفاعي

عمار زوباني

فايزة مرعي

ليث ملحم

مؤيد حوري

مؤيد المعراوي

محمد خالد العبد

محمد رأفت القادري

محمد نور الأحمد

مريم حمودة

مصطفى شويحنة

نبيل الصمادي

نوران سنوبر

ياسمين حسين


تقديم د. محمد الحوراني للكتاب : 

من جديد يثبت اتحاد الكتاب العرب حرصه على تبني المواهب الأدبية الشابة ورعايتها، إيماناً بقدرة شبابنا على الفعل الثقافي والإبداعي الخلاق، وإذا كان اتحاد الكتاب العرب قد بادر بدعوة هؤلاء الشباب للكتابة في دورياته وخاصة صحفية الأسبوع الأدبي وخصص إحدى صفحاتها لإبداعات الشباب، فضلاً عن مشاركتهم بالفعاليات الأدبية والثقافية في فروعه المنتشرة في الجغرافية السورية كافة، فإنه يبادر اليوم إلى طباعة هذا الديوان الشعري الشبابي المشترك إيماناً منه بتشجيع ما يستحق من إبداعاتهم ودعمها. ومع اختلاف المستوى الفَنِّيِّ بين نصوصه، إلّا أنها تبقى صورة صادقة ومُعبِّرة عن وجدان هؤلاء الشباب، وحُبِّهم للأدب والوطن، وسعيهم الجاد إلى أن يَبرزوا فيه، ويحققوا فيه ذواتهم 

لذا فإن هذا الديوان الشبابي المشترك، هو ثمرة من ثمار تضافر الجهود بين اتحاد الكتاب العرب كمؤسسة ثقافية راعية للفعل الإبداعي الشبابي، وبين إبداعات شبابنا المثقف، كما أنه تأكيد على الفعل البناء عندما نمتلك الإرادة الصادقة. وقد كان اتحاد الكتاب العرب دائماً المؤسسة السورية الأدبية العريقة التي تعنى وتتفاعل مع جيل الشباب، ممن ليسوا أعضاء فيها، وممن ينشطون في المجال نفسه الذي تعنى به هذه المؤسسة. وليس في هذا مِنَّة تمُنُها هذه المؤسسة على هؤلاء الشباب، بل هو واجب تُؤدِّيه بحب وتقدير وهدفُها أن يكون في ذلك مزيد تشجيع لمزيد من الأدباء الشباب على أن يقرؤوا، ويكتبوا، ويبنوا قاماتهم الأدبية من خلال تفاعلهم مع مؤسسات مجتمعهم الوطنية، التي وُجِدَت لتُعنى بهم، وتقِف إلى جانبهم.

إن جيل الشَّباب هو عماد الوطن، والمُعوِّل عليه في بنائه والدفاع عنه، والاهتمام بهذا الجيل هو عمل وطني بامتياز سواء في الظروف العصيبة الراهنة التي يعيشها وطننا الحبيب، أو في أي ظروف كانت. لذلك فإن أي نشاط بنّاء يُسهِم في تشجيع الشباب، وتنمية مواهبهم، وزيادة عطائهم، هو نشاط من أجل الوطن، وفي خدمة الوطن وتعزيز هوية أبنائه وتجذير انتمائهم من خلال تنمية مواهبهم بالقراءة والمطالعة وتعميق ثقافتهم ومعرفتهم. 

لقد غدا من الواجب علينا جميعاً أن نعمل على تعزيز العمل الثقافي، وأن يكون هذا العمل موضع احترام في المؤسسات كافة، وأن يكون ميدانه الأرحب المؤسسات الجماهيرية والأهلية والشبابية، من خلال تشجيع المواهب على الخلق والإبداع وإفساح المجال أمام الطاقات الشبابية للمساهمة في رفع مستوى العمل الثقافي والنهوض به.

وكلنا أمل أن تتوسع دائرة التعاون والاهتمام والرعاية لتغدو تجسيداً للحراك الثقافي المنشود، فأنتم أمل الأمة وغدها المُشرق .

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا