بقلم/ عبدالغني الحايس
أصبحنا على بعد خطوات من بداية جلسات الحوار الوطنى ،بعد أن تم اختيار مقررى اللجان ومساعديهم.
أتمنى ان يكون هناك حوار حقيقى،وموضوعى ومنطقى،وليس لإستعراض العضلات أو التأنيب عن قرارات خاطئة،أوتسويف قرارات ناجحة .
الوطن يعانى والجميع يعلم مدى تحمل المواطنيين فاتورة الإصلاح ،لذا يجب علينا إنصاف المواطن والوطن .
لقدبدأت بإنصاف المواطن لأن هو من يتحمل كل التبعات،ولو وجد الإنصاف والإنصات لألامة وأمالة سيجد ويجتهد وتتغير طموحاتة لوطنه .
المواطن يريد الحياة الكريمة،والصحة، والتعليم، وهما الأولوية الأهم فى معادلة حياتة .
غالبية المواطنيين ليس لهم اهتمامات سياسية ،ولا حزبية لينشغل بالدستور وطريقة نظام الحكم ولا حتى الإنتخابات .قد تكون الأحزاب مقصرة فى التوسع والإنتشار وذلك لأسباب معلومة لدى مجتمع السياسيين لا داعى لسردها
ولكن هم اليوم عليهم عبأ كبير لأنهم سيتحدثون بلسان المواطنيين ويعبرون على أحلامهم ومعاناتهم .
عندما تحاورنا مع بعض المواطنيين لنعرف ماذا يريدون ،تنوعت الإجابات بشكل شخصى ،فليس لديهم حلم جماعى لتحقيقة وتلك خطيئة كبرى فمنهم من يريد وظيفة لإبنة أو شقة او زيادة المرتب وضبط الأسعار وتطوير منطقتهم العشوائية وتلك اجابة بالنسبة لى وخصوصا الأخيرة كانت مفاجئة .
طموحات المصريين بسيطة ولكن أحلامنا الى بلدنا كبيرة وعظيمة وحتى نحقق تلك الأمال علينا ان نكون جراحين مهرة لمعالجة كل القصور والوهن الذى يصيب الجسد المصرى ،وان يتكاتف الجميع ويتحمل مسئوليتة،فكلا مواطن له دور وعلية واجب حتى وان ضنت عليه الظروف،فكل الشعب هو جسد الوطن وان أردنا ان يبرأ، علينا ان نعالج هذا الجسد،وأن نعترف بكل خطايانا ونسعى لتصحيحها .
نعم لدينا قصور فى التعليم والصحة والوعى والاقتصاد والثقافة والزراعة والاسرة نعم لدينا قصور تجاه كل شىء وفى كل شىء برغم براعة الموقع والمكان والمكانة والإمكانيات والموارد والثروة البشرية والطبيعية نعم لدينا قصور .
لذا بداية العلاج هو الإعتراف بالمرض والقصور والتصالح مع النفس لتقبل مرارة العلاج من أجل مستقبل أفضل .
واتمنى من المتحاوريين ان يصدقوا مع انفسهم ومع من يتحدثون نيابة عنهم وان يدافعوا عن حقوقهم .
ان تكون هناك أولويات محددة وواضحة للمرحلة القادمة،وخصوصا فى مجال الاستثمار والتصنيع وتوفير بيئة مناسبة وصحية لزيادة فرص الإستثمار واتمنى من المجلس الاستشارى الاقتصادى المشكل منذ أيام ان يزيل كل العوائق أمام المستثمرين والمصنعيين والمستوردين .
وان المؤتمر الإقتصادى المزمع انعقادة اخر الشهر الحالى يكون روشتة للعلاج ايضا والأخذ بما يتضمنه من توصيات ويكون هناك جدية فى تنفيذها .
كما اتمنى ان تكون توصيات المؤتمر العالمى الذى أعلنه منذ أكثر من شهر د مدبولى تدخل حيز التنفيذ .
ليعلم أولى الأمر نحن جاهزين لتنفيذ اى مهام فيها رفعة الوطن وتغيير حياة المواطنيين .
الجسد المريض أيها السادة تكلم بمعاناتة وعليكم الأن كتابة روشتة العلاج الحقيقى لم نعد نرغب فى مسكنات،سنتحمل مرارة العلاج بقلوب راضية ونفسا أبية راضية لكن كفانا مسكنات،ما نحتاج علاج كامل وكلى
فنحن نستحق لأننا مصريين أرض الحضارة والتاريخ .فدعونا نتقدم لنكون فى الصدارة فهذا حقنا من اجل مستقبل نراه قريبا أفضل .
اترك تعليقا:
